أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
268
أنساب الأشراف
نسوة وهن خلوف وإبلا ، فأتى الصريخ بني سعد ، فركب قيس بن عاصم في بني سعد فأدركوه فاقتتلوا وذلك في يوم شديد الحر . وقال معمر بن المثنى : التقى مالك بن مسروق الربيعي ، وشهاب بن ربيعة بن جحدر أبو السامعة فقال مالك : من أنت ؟ قال : أنا شهاب جحدر * أطعنهم عند الكر تحت العجاج الأكدر فقال مالك : انا ابن مسروق بن غيلان * ومعي سنان حران وإنما جئت الآن * أقسمت لا ثؤبان ثم شد عليه فقتله . وأغار قيس بن عاصم ببني كعب بن سعد على اللهازم بالنباج وثيتل ، فتخوف أن يكره أصحابه لقاء بكر بن وائل وتناجوا في ذلك فشق مزادهم ليلا لئلا يجدوا بدا من لقاء القوم ، فلما فعل أذعنوا للقائهم وصبروا له فأغار عليهم ، وكان أشهر يوم لبني سعد ظفرت منه سعد بما شاءت ، فقال علي بن قيس بن عاصم أنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى * بثيتل أحياء اللهازم حضّرا فصبّحهم بالجيش قيس بن عاصم * وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا وقال سوار بن حيان : ومالك من أيام صدق تعدها * كيوم جواثا والنباج وثيتلا وقال قيس بن عاصم : ويوم جواثا والنباج وثيتل * منعنا تميما أن تباح ثغورها